الاثنين، 23 يونيو 2008
يهود فلسطين ليسوا من بني اسرائيل
الجمعة، 13 يونيو 2008
النبى لم يتزوج السيدة عائشة وهى بنت تسع سنوات
فمن المعروف أن السيدة أسماء بنت أبى بكر الصديق وهى أخت السيدة عائشة وكانت أسن من عائشة ببضع عشرة سنة ,وعندما هاجرت كان عمرها سبع وعشرون عاما وبحسبه بسيطة نجد أن السيدة عائشة كان عمرها وقت الهجرة 17 عام ,وقد تزوجها النبى بعد الهجرة بعامين وهى فى سن 19
واليكم هذا الرابط لترجمة السيدة اسماء
http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?ids=64
وهذا رابط ترجمة السيدة عائشة
http://www.islamweb.net/ver2/library/showalam.php?id=117
الجمعة، 6 يونيو 2008
خلاف بلا طائل
من عجيب الأمور بين المسلمين والمسيحيين أن كل فريق يحاول أن يثبت لنفسه وللفريق الأخر أنه هو على الحق , والباقي على ضلال
اتهامات متبادلة
سباب ولعنات
وكل ذلك بلا طائل
كل فريق يتهم كتاب الأخر بأنه محرف ومشوه
أما كتابه فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
كل فريق يتمنى القضاء على الأخر
وتناسوا أن الدنيا تسع الجميع
تعقلوا أيها الأخوة
فالمسيحية والإسلام سيبقيان إلي قيام الساعة
ومعهما أديان أخري
سماوية وأرضية
هكذا قضى الله بأن أهل الأرض لن يؤمنوا جميعا بدين واحد أو مذهب محدد
الدنيا للبشر جميعا
المؤمن منهم والكافر
أما الآخرة فالله وحده
هو وحده الذي يفصل بين عبادة ... ويجزى كل محسن أحسن الجزاء
ويعاقب الظالم على ظلمه
الله هو خالق الكون بما فيه ...هو خالق البشر
ولو أرداهم على دين واحد لفعل
" وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ"
الجمعة، 30 مايو 2008
لنجعل قلوبنا واحة للحب
هل اختلاف الدين هو السبب؟
لا اعتقد ذلك
فليس بدين من يدعو للكراهية والبغضاء
السيد المسيح يقول "أحبوا أعدائكم"
المسيحية هي دين الحب
المسيحية تحوي جانب روحي جميل
والقرآن يقول " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ"
أي أننا جميعا أخوة حتي ولو اختلفنا في الدين
محمد صلى الله عليه وسلم يقول "الناس سواسية كأسنان المشط "
ولابد أن تلاحظ قارئنا العزيز أنه صلى الله عليه وسلم قال "الناس" ولم يقل المسلمين أو المؤمنين
وقال أيضا "لا فضل لعربي علي أعجمي إلا بالتقوى"
فلنحب بعضنا البعض .. لأن ربنا أمرنا بذلك
لنفتح شباك الحب والجمال
ولنغلق أبواب الكره والبغضاء
فليس بعاقل من جعل قلبه فظ غليظ
أو جعل قلبه قاسيا ومثوى لنيران البغضاء تأكلها
فالدنيا تسعنا جميعا
أما الآخرة فهي لله يحكم بين عباده
ولا يتصور أحد انه يتقرب إلي ربه بكره الآخرين
فالله محبه
لنجعل قلوبنا مسجدا وكنيسة ومعبدا
لنجعلها أرض خضراء تنبت بالحب والجمال
لنجعل أفقنا واسعاً كالفضاء ..تسبح طيوره بحمد ربها
الاثنين، 26 مايو 2008
كن جميلا ترى الوجود جميلا
كيف تغدو إذا غدوت عليلا..
إن شر الجناة في الأرض نفس
تتوقى قبل الرحيل الرحيلا..
وترى الشوك في الورود وتعمى
أن ترى فوقها الندى إكليلا..
هو عبء على الحياة ثقيل
من يظن الحياة عبء ثقيلا..
والذي نفسه بغير جمال
لا يرى في الحياة شيئاً جميلا..
فتمتع بالصبح ما دمت فيه
لا تخف أن يزول حتى يزولا..
أيهذا الشاكي وما بك داء
كن جميلا ترى الوجود جميلا..
الثلاثاء، 20 مايو 2008
طهروا قلوبكم
ولو عرفوا مقدار أزعاجهم لنا لرقصوا غبطة وسروراً .
والواقع أن كرهنا لهم آياهم لا يؤذيهم البته وأنما هو يحيل أيامنا وليالينا جحيما لا يطاق
دايل كارنيجى
كاتب أمريكى
الله يسكن قلبي وعقلي
أين الله؟
أتريد أن تعرف ؟
هل يلح عليك السؤال؟
أذا عليك بالبحث
لكن إلي أين تذهب في بحثك؟ وأي طريق تسلك؟
لا تذهب بعيدا أخي الكريم ... انظر إلي نفسك فأنت معجزة الله
نعم أيها الإنسان أنت أعظم مخلوق
أذا كان لديك شك فاذهب إلى اقرب صديق طبيب وأساله عن كيف هو جسد الإنسان
أخي الكريم
أذا كنت تبحث عن خالق الكون أو كنت تريد أن يزيد عقلك اقتناعا بقدرة الله أو تريد أن يفيض قلبك بعشق الله فلنقرأ سويا ما سيأتي من سطور:
كنت يوماُ أقف في شرفة منزلي , وبينما أقرآ في كتاب إذ وقفت على صفحاته حشرة طائرة ,كانت صغيرة جدا ..متناهية الصغر
اقتربت منها بسن قلمي فتعلق الحبر بها ... وبينما أنا كذلك إذ قلت لنفسي هذه حشرة لم تبلغ في حجمها حجم سن القلم لكن لها فم وأسنان وجهاز هضمي وجهاز إخراج ومعدة وأرجل وجناح يطير بها فى الهواء , فبالله عليكم من خلقها , من شكلها بهذه الصورة؟ ... حشرة لا تبلغ فى حجمها أو وزنها حبة رمل لكن بها كل أدوات الحياة , ولنتصور سويا كم سيكون حجم كل عضو فيها على حده؟
أعلم انك الآن أخي القارئ قد تقول أنني لم أخبرك بشئ جديد لكن دعني أهمس لك أخي الحبيب بحقيقة هامة... هناك أشياء نمر عليها فى حياتنا ولا نلتفت إلى قدرة الله فيها , هل تأملت يوما سنبلة القمح .. نعم سنبلة القمح هي شئ بسيط نراه جميعا لكن هل فكرنا كيف سيكون الوضع لو أراد البشر أن يقوموا بلف حبة القمح بالقشرة التي تحفظ لبابها ؟
قرأت يوما عبارة جميلة فى كتاب "قذائف الحق" للشيخ الرائع محمد الغزالي : "لو أن البشر أرادوا بناء مصنع للف الحبات النضيدة فى سنبلة قمح بالقشرة التي تحفظ لبابها لاحتاج الأمر إلى حجرة كبيرة تحت كل عود !
لكن ذلك يحدث فى الطبيعة فى صمت وتواضع !
هل تأملت ثمرة البرتقال ... إن ميلاد برتقالة على شجرة أروع من ميلاد " سيارة " من مصنع سيارات يحتل ميلاً مربعاً من سطح الأرض . ولكن الناس ألفوا أن ينظروا ببرود أو غباء إلى البدائع لأنها من صنع الله، ولو باشروا هم أنفسهم ذرة من ذلك ما انقطع لهم ادعاء ولا ضجيج "
لا احتاج إلى أقوال الفلاسفة أو أقرآ هذا الكتاب أو ذاك ليثبت لي أن الله موجود , لا فقد رأيت ربى ,رايته بعيني وقلبي فى كل شئ يعيش فى كونه , رأيت ربى فى شمسه التي تشرق علينا كل صباح, رايته فى صفحات الأشجار, فى الطيور التي تسبح فى السماء, فى نجومه التي تنير السماء , رأيت ربى فى كل شئ
(تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ)
أتدرون أين يسكن الله ؟
الله يسكن فى قلبي وعقلي